إعلام حر، نزيه، مستقل .... موقع صحيفة الجسور المغربية يرحب بزواره الكرام ويتمنى لهم إبحارا ممتعا، فمرحبا بكل التعليقات المفيدة والتوجيهات السديدة...

هذه الجسور .....

أردناها أن تكون صوتا حرا لإعلان الاتفاق أو الاختلاف، دونما رقابة ذاتية أو أحكام معلبة. أردناها أن تكون منبرا يسائل الوقائع من أجل الخطو إلى الأمام، والإسهام في كل هوامش التطور الممكن في مغرب اليوم ضدا على كل اليقينيات الجاهزة، والإرادات المحافظة.

وأردناها أن تكون جسورا للتواصل، والتحليل، والنقد، والإبداع... وابتغينا لها الإسهامَ في محاربة ثقافة الهامش، ومنطق التيئيس الذي أصبح يحتل مساحات واسعة في تمثلات وسلوكات الفرد والمجتمع.

هذه الجسور تعلن انتماءَها، دون تردد، لمسار التحديث، وهاجس البناء... وكم هي شاقة جسور التحديث والبناء في مغرب متحول تحاصره إكراهات التقدم ومستلزماته، وجيوب المقاومة، الظاهرة والمضمرة !

--------------------------------------------------------------------------------------------


الثلاثاء، أغسطس 12، 2008

الباقة الزرقاء


عن منشورات مجموعة البحث في القصة القصيرة بالمغرب، صدر مؤلف أنيق من الحجم المتوسط يحوي قصصا فانتاستيكية من أمريكا اللاتينية، أعدها وترجمها سعيد بنعبد الواحد، وحسن بوتكى. في تقديم الكتاب نقرأ: "كان أمامنا متن أوسع من الذي تضمه دفتا هذا الكتاب. وقد كانت قراءة كل المتن ومناقشة قصصه فرصة للاقتراب من دلالات صفة الفانتاستيكي الواسمة لهذه القصص.
للفانتاستيك معنى عام متداول يحيل على دلالات الغريب والعجيب والمدهش، ومعنى فني خاص أو معنى فني قصصي. يقتضي هذا التصور واقعية الفضاء، والحاضر على مستوى الزمن، وأثر القراءة الذي تنتجه هذه القصص، والرابطة القوية بين الحكاية والفانتستيك القصصي.
ينتسب الفناتاستيك القصصي الذي يطالعنا في هذه المختارات إلى أعراق سارية في الأدب العالمي. فمنها ما يمتح من التخييلات القائمة على فكرة "الازدواج" ذي الطابع السيكولوجي، ومنها ما يطور فانتاستيك الفكرة الميتافيزيقية ذات الطابع الفلسفي أو الغنوصي ومنها ما يمتح من جماليات قصص "الرعب"، ومنها المنطبع بخصوصيات الكروتيسك.
هذه المختارات تقدم للقارئ باقة تكشف صورة "الذكاء القصصي" اللاتيني.

ليست هناك تعليقات: