حسن وهبي – آسفي
أعلن عبد المنعم التونزي عن افتتاح الدورة السادسة لأضواء أسفي للفيلم الفرنكوفوني يوم الاثنين 31 مارس 2008 في حفل جمع فنانين عرب من مصر، وسورية، والمغرب. وقد تم تكريم الممثل المصري حسن حسني الذي قال في حقه المخرج المصري عادل عوض أنه عملاق يحمل على أكتافه السينما العربية في مصر.
قال المخرج المغربي داود اولاد السيد بعد تسلمه الجائزة الكبري انه يهديها إلي كل الفنانين الذين شاركوا معه في إنتاج الفيلم "في انتظار بازوليني"، وذلك في المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي السادس للفيلم الفرنكفوني بمدينة أسفي المغربية يوم السبت 5 ابريل 2008. في حين كانت جائزة أحسن سيناريو (جائزة احدثت هذه السنة) من نصيب المخرج والسيناريست الجزائري عن فيلمه "رصاصات غالية". وفازت غادة عادل الممثلة المصرية بجائزة أحسن دور نسائي في فيلم "شقة مصر الجديدة" لمحمد خان التي لعبت دور البراءة الريفية وتبحث عن حب بدأت تنكره الدنيا كما قال رئيس لجنة التحكيم. وجائزة أحسن دور رجالي للممثل الفرنسي برونو ماجيميل في فيلم "المرأة المقسمة" والذي جسد شخصية شاب معقد داخله ثورة عارمة.أما فيلم "كراميل" للمخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي فقد حصل على جائزة لجنة التحكيم. وبعد تقدير لجنة التحكيم للفيلم التونسي "هي وهو" ، والفرنسي ابن البقال تقديرا لموهبة شاقة بدأت تتبث وجودها وموهبتها في فرنسا والعالم، أعلنت لجنة التحكيم والمشكلة من السيناريست والناقد رفيق الصبان والممثلة المغربية هدى ريحاني واللبنانية مدلين طبر والناقد المصري يوسف شريف رزق الله والسينمائي المغربي إدريس المريني والسينمائي الفرنسي جاك ليملي والممثل المغربي نوفل البراوي إعجابها بالشكل التنظيمي للمهرجان في دورته السادسة وباللائحة المختارة في المسابقة الرسمية. كما تم الإعلان عن جائزة النقاد و التي فاز بها الفيلم التونسي "هي وهو" للمخرج التونسي الشاب الياس بكار، وهو فيلمه الأول ثم جائزة الصحافة وفاز بها الفيلم البلجيكي "رائع" للمخرج والسيناريست دومينيك ستاندار.
أعلن عبد المنعم التونزي عن افتتاح الدورة السادسة لأضواء أسفي للفيلم الفرنكوفوني يوم الاثنين 31 مارس 2008 في حفل جمع فنانين عرب من مصر، وسورية، والمغرب. وقد تم تكريم الممثل المصري حسن حسني الذي قال في حقه المخرج المصري عادل عوض أنه عملاق يحمل على أكتافه السينما العربية في مصر. وقد ركز علي مسألة السينما العربية في مصر كما هو حال السينما العربية في سوريا مشيرا إلى أنه كان إلي جانب ممثلين صغار مثل هنيدي وها هم اليوم كبار. وفي كلمته القصيرة جدا عبر حسن حسني عن فرحته شاكرا الشعب المغربي الذواق للفن. وتناول الكلمة الممثل العربي والدولي محمد مفتاح متحدثا عن الممثل السوري أيمن زيدان ومساره الفني منذ انطلاق حياته الفنية من قرية الرحيبة (55 كلم عن دمشق) اكتشف هذا الابن البكر ملامح قريته وعناوين دروبها الضيقة. واتجه بعد ذلك إلى المدينة الدمشقية تحت جبل قاسيون يضيف محمد مفتاح. ويعانق أبي الفنون حتي التهمته المهنة الجديدة. فكانت أحلام المدينة واستمر الفنان ليجمع بين التمثيل والإخراج وعانق المسرح والتلفزيون والسنيما. إنه أيمن زيدان الملقب بابي حازم. وأشار الممثل المغربي هشام بهلول أن أيمن ينوب عن القلوب منذ كان في البرلمان إلى التلفزة يتذكره هشام في مسلسل "هولاكو" وهو الشجاع في اختياراته الفنية، لقد تمكن في يوميات مدير عام المسلسل المشهور من أن يلعب 12 دورا. وقد شكر أيمن زيدان المغرب وشعبه وسط تصفيقات حارة وهو يحس أنه سافر من دمشق إلى دمشق. وفي باب التكريم دائما جاء دور السينما المغربية حيث الاحتفال بذكراها الخمسين. وفي السياق قدمت جيهان كمال ابنة المخرج كمال كمال صاحب "السمفونية المغربية" بالمناسبة أغنية. وانتقل الميكروفون إلي الناقذ السينمائي احمد سجلماسي ليرصد في دقائق معدودة حصيلة السينما المغربية مركزا على دورات هذا المهرجان الذي احتفى بالفنانين العرب والمغاربة الذين ناضلوا من أجل سينما وطنية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق