إعلام حر، نزيه، مستقل .... موقع صحيفة الجسور المغربية يرحب بزواره الكرام ويتمنى لهم إبحارا ممتعا، فمرحبا بكل التعليقات المفيدة والتوجيهات السديدة...

هذه الجسور .....

أردناها أن تكون صوتا حرا لإعلان الاتفاق أو الاختلاف، دونما رقابة ذاتية أو أحكام معلبة. أردناها أن تكون منبرا يسائل الوقائع من أجل الخطو إلى الأمام، والإسهام في كل هوامش التطور الممكن في مغرب اليوم ضدا على كل اليقينيات الجاهزة، والإرادات المحافظة.

وأردناها أن تكون جسورا للتواصل، والتحليل، والنقد، والإبداع... وابتغينا لها الإسهامَ في محاربة ثقافة الهامش، ومنطق التيئيس الذي أصبح يحتل مساحات واسعة في تمثلات وسلوكات الفرد والمجتمع.

هذه الجسور تعلن انتماءَها، دون تردد، لمسار التحديث، وهاجس البناء... وكم هي شاقة جسور التحديث والبناء في مغرب متحول تحاصره إكراهات التقدم ومستلزماته، وجيوب المقاومة، الظاهرة والمضمرة !

--------------------------------------------------------------------------------------------


الثلاثاء، أغسطس 12، 2008

الوضعية التقنية للمجال السمعي البصري بالمغرب (حوار)، ع2

حول وضعية التقني في المجال السمعي البصري بالمغرب وعلى هامش تصويره للفيلم الوثائقي الجديد حول مدينة الرباط وسلا :
الموضب و المختص في التصوير المبدع علال العلوي:

*علي المسؤولين بالشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة أن ينتبهوا للتقنيين المغاربة لأنهم كالإنسان اليوناني الأسطوري الذي تجرآ آن يسرق النار من الإلاه ليدفئ الآخرين..

· طالما أن المسِؤولين في التلفزة المغربية يحترمون الآلات وليس الإنسان سوف يكون دائما الاشتغال بالتلفزة الوطنية أمرا متعبا وصعبا.

* الرباط - حاوره محمد الخيتر علال العلوي عاشق للفن عامة والسينما خاصة منذ سنوات الطفولة و الشباب، قام بدراسات آكاديمية في المغرب و بريطانيا حول فنون الدراما والمسرح والأدب الانجليزي، اشتغل بأعمال تليفزيونية كثيرة كموضب وتقني في مديرية التصوير مع محمد القرطبي بالقناة الأولى المغربية، ثم اشتغل كمساعد مخرج أول مع المخرج محمد اقصايب و المخرج الاسباني فلانتين كاريرا اللذان يعتبرهما مخرجان تيلفزيونيان ناجحان وبامتياز..وبحكم إتقانه الحديث باللغة الإنجليزية يملك علاقات فنية واسعة مع سينمائيين دوليين. عن تجربته الميدانية، وعن هموم التقنيين المغاربة في المجال السمعي البصري، التقته الجريدة فكان الحوار التالي:
-------------------------------------
* ما هو آخر عمل إبداعي لك؟ وما هي ظروف إنتاجه ؟ * اخر عمل إبداعي لي هو عبارة عن ابتكار سهرة دولية في المغرب تحت عنوان هوليوود وبوليود من أجل السلم العالمي ، جاءت هذه الفكرة بمشاركة الناقد الملتزم - الاونكاجي - وعبد الرزاق رزاق الذي يعتبر السينما الهندية سينما تفيد البشرية سلميا وفنيا، أما ما تعلق بظروف الانتاج فيمكن أن أقول لكم أن التنسيق التام بين السفارة الهندية في الرباط وبعض وكالات نجوم السينمائيين في آمريكا جار وعلى قدم وساق. موازاة مع ذلك فالسيد فيصل العرايشي الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية أعجب بالفكرة وكاتبنا في الموضوع للمساعدة والتنسيق. ولحد الآن فهذه السهرة مازالت تحت الدرس وسوف نهييء ظروف إنتاجها عن قريب. * لماذا تركز تجربتكم في اختيار وفق اشتغال عن الفيلم الوثائقي ؟؟ اخترت هذا الفيلم الوثائقي حول مدينة الرباط وسلا لأنني أرغب أن أرى هذه العدوتين التاريخيتين كمدينة واحدة ومستقبل واحد وقيمة ووزن كبير يضاهي مدنا عربية وأجنبية رفيعة المستوى. يرصد هذا الشريط التحولات البنيوية والهيكلية للعدوتين في القرن الواحد والعشرين، خاصة وأن هاتين المدينتين تعيشان منذ عقود في وحدة ثقافية وتعايش فريد من نوعه رغم المثبطات كمشاكل النقل ، السكن العشوائي، البطالة، ضعف وجود دور ثقافية.. وسوف يعقد محمد القروشي مدير شركة "سامية فيلم للإنتاج" موتمرا صحافيا بنادي الصحافة بحسان الرباط في آخر هذا الشهر بحضور المخرج وطاقمه الفني والتقني ليسلط الأضواء على هذه التجربة الفنية المتميزة..
* كيف تشتغل كتقني بالقناة التلفزية الأولى؟- آنا أشتغل في القناة الاولي منذ سنوات، آما وضعية التقني في التلفزة فهي وضعية بدون تعليق، لا حول لها ولا قوة. ويبقي المجهود الجبار الذي تقوم به النقابتين الوطنيتين سواء المشتغلة في مجال التلفزيون أو تلك المشتغلة في مجال السينما أمر جيد وملفت للنظر ويخدم الصالح العام للتقنيين. * كيف هي ظروف العمل التلفزيوني بالمغرب؟ أعتقد أن العمل في التليفزيون بالمغرب هو عمل نبيل، لكن طالما أن المسِؤولين في التلفزة المغربية يحترمون الآلات وليس الانسان سوف يكون دائما الاشتغال بالتلفزة أمرا صعبا ومتعبا، وإنني واثق أن التقنيين يفهمون مغزي ذلك ..* ماهي رسالة التقننين المغاربة إلى المسؤولين و إلى الرأي العام الوطني؟* التشغيل ثم التشغيل للتقنيين بالمغرب علي مستوي الراديو و التيلفزيون والسينما.. وعلي المسؤولين آن ينتبهوا للتقنيين المغاربة لأنني أعتبرهم كالإنسان اليوناني الأسطوري الذي تجرآ آن يسرق النار من الإلاه ليدفئ الآخرين..

ليست هناك تعليقات: