إعلام حر، نزيه، مستقل .... موقع صحيفة الجسور المغربية يرحب بزواره الكرام ويتمنى لهم إبحارا ممتعا، فمرحبا بكل التعليقات المفيدة والتوجيهات السديدة...

هذه الجسور .....

أردناها أن تكون صوتا حرا لإعلان الاتفاق أو الاختلاف، دونما رقابة ذاتية أو أحكام معلبة. أردناها أن تكون منبرا يسائل الوقائع من أجل الخطو إلى الأمام، والإسهام في كل هوامش التطور الممكن في مغرب اليوم ضدا على كل اليقينيات الجاهزة، والإرادات المحافظة.

وأردناها أن تكون جسورا للتواصل، والتحليل، والنقد، والإبداع... وابتغينا لها الإسهامَ في محاربة ثقافة الهامش، ومنطق التيئيس الذي أصبح يحتل مساحات واسعة في تمثلات وسلوكات الفرد والمجتمع.

هذه الجسور تعلن انتماءَها، دون تردد، لمسار التحديث، وهاجس البناء... وكم هي شاقة جسور التحديث والبناء في مغرب متحول تحاصره إكراهات التقدم ومستلزماته، وجيوب المقاومة، الظاهرة والمضمرة !

--------------------------------------------------------------------------------------------


الثلاثاء، أغسطس 12، 2008

تحرير الكلام في تجربة الإسلام


عن منشورات دفاتر سياسية صدر للأستاذ عز الدين العلام كتاب "تحرير الكلام في تجربة الإسلام". في تقديم الكتاب يقول ذ. العلام: "كان أغلب المؤلفين العرب القدامى لا يكتفون بوضع "عنوان" لما ألفوه من كتب، بل كانوا يشرحون في "مقدمة" مؤلفاتهم الأسباب التي جعلتهم يستقرون على هذا "العنوان" دون ذاك، وكان منهم من يعترف في "مقدمته" بحيرة الاختيار بين "عنوانين". ومع ذلك، قد يوفق المؤلف في وضع "العنوان" وقد يخونه الاختيار. تذكرت سؤال "العنونة" حينما وجدت نفسي، وأنا أهم بوضع اسم الكتاب، حائرا، كما هي عادتي، في الاختيار بين أكثر من عنوان. ولما كان هدفي من "الكتاب" هو تحرير لساني من كل القيود (أو لنقل بعض القيود) لأفك به عقدة تجربة قلما وجدتها توضع عندنا موضع سؤال، ولما كان تحرير لساني قد تطلب مني تحرير قلمي ليترجم بعض ما في قلبي، وبما أن "التحرير" لا يعني التخلص من القيود والكوابح فقط، بل يعني أيضا فعل التدوين بما ينتج عنه من "تقييد" الأفكار بالحروف وفيها، وسجن المعاني بالألفاظ وفيها، وبما أنني أكون في الحالتين معا عملت على أن أحرر قلمي بقلمي وهو يخط "شهادتي" عما عشته من محطات في "إسلامي"، ارتأيت أن أسمي هذا الكتاب "تحرير الكلام في تجربة الإسلام"، وكلي أمل أن يكون اسمه موافقا لمسماه ولفظه مطابقا لمعناه كما يقول القدامى".
تقرؤون في الكتاب: مسار حياة، أسهم الإسلام في بورصة الصحافة- "يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم" – يا واضعي المقررات "الإسلامية"، اتقوا الله في أطفالنا- "فإنها لا تعمي الأبصار، ولكن تعمي القلوب التي في الصدور"...
وقد صدر للمؤلف: "السلطة والسياسة في الأدب السلطاني" - " الإيديولوجيا الباردة" – "أبحاث في تاريخ الفكر السياسي المغربي" - "الآداب السلطانية" – "الفكر السياسي السلطاني.

ليست هناك تعليقات: