عن منشورات دفاتر سياسية صدر للأستاذ عز الدين العلام كتاب "تحرير الكلام في تجربة الإسلام". في تقديم الكتاب يقول ذ. العلام: "كان أغلب المؤلفين العرب القدامى لا يكتفون بوضع "عنوان" لما ألفوه من كتب، بل كانوا يشرحون في "مقدمة" مؤلفاتهم الأسباب التي جعلتهم يستقرون على هذا "العنوان" دون ذاك، وكان منهم من يعترف في "مقدمته" بحيرة الاختيار بين "عنوانين". ومع ذلك، قد يوفق المؤلف في وضع "العنوان" وقد يخونه الاختيار. تذكرت سؤال "العنونة" حينما وجدت نفسي، وأنا أهم بوضع اسم الكتاب، حائرا، كما هي عادتي، في الاختيار بين أكثر من عنوان. ولما كان هدفي من "الكتاب" هو تحرير لساني من كل القيود (أو لنقل بعض القيود) لأفك به عقدة تجربة قلما وجدتها توضع عندنا موضع سؤال، ولما كان تحرير لساني قد تطلب مني تحرير قلمي ليترجم بعض ما في قلبي، وبما أن "التحرير" لا يعني التخلص من القيود والكوابح فقط، بل يعني أيضا فعل التدوين بما ينتج عنه من "تقييد" الأفكار بالحروف وفيها، وسجن المعاني بالألفاظ وفيها، وبما أنني أكون في الحالتين معا عملت على أن أحرر قلمي بقلمي وهو يخط "شهادتي" عما عشته من محطات في "إسلامي"، ارتأيت أن أسمي هذا الكتاب "تحرير الكلام في تجربة الإسلام"، وكلي أمل أن يكون اسمه موافقا لمسماه ولفظه مطابقا لمعناه كما يقول القدامى".
تقرؤون في الكتاب: مسار حياة، أسهم الإسلام في بورصة الصحافة- "يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم" – يا واضعي المقررات "الإسلامية"، اتقوا الله في أطفالنا- "فإنها لا تعمي الأبصار، ولكن تعمي القلوب التي في الصدور"...
وقد صدر للمؤلف: "السلطة والسياسة في الأدب السلطاني" - " الإيديولوجيا الباردة" – "أبحاث في تاريخ الفكر السياسي المغربي" - "الآداب السلطانية" – "الفكر السياسي السلطاني.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق