* تكريم المخرج المغربي لطيف لحلو: أدعو الجمهور المغربي لدعم الإنتاج الوطني
تتويج أفلام "سعادة إيما" للمخرج الألماني زفين طاديكن و" الدفتر" للمخرجة الإيرانية هانا مخملباف
قدمت المخرجة المغربية المرموقة ياسمين قصاري - كمنسقة أشغال لجنة التحكيم - نتائج المداولات النهائية بفوز فيلم " الدفتر" للمخرجة الإيرانية الواعدة هانا مخملباف بجائزة لجنة التحكيم الخاصة، وفوز فيلم " أرمين" للمخرج الكرواتي أوغجين سفيليسيس بجائزة الإخراج، وبجائزة أحسن دور نسائي لفيلم " قدر ستيفيك" (تريكس) للمخرج البولوني أندرزيج جاكيماوسكي، وبجائزة أحسن دور رجالي للممثل فايز كسك عن فيلم "خارج التغطية" لمخرجه السوري عبد اللطيف عبد الحميد، وجائزة النقد السينمائي لفيلم " قطع غيار" للمخرج المكسيكي أرون فيرنونديز، وجائزة الجمهور لفيلم " داوود وليلى" للمخرج الأمريكي جاي جون روي، مع تسليم لجنة التحكيم تقديرا خاصة لفيلم "قطع غيار"..
فاز إذن فيلم "سعادة إيما" للمخرج زفين طاديكن من ألمانيا بالجائزة الكبرى " جائزة الحسن الثاني" لمهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف في دورته الرابعة عشر، المنظم بين الفترة 21 إلى 30 يونيو 2008. وأعلنت السيدة كلوديا شرابارت كاتبة السيناريو المتسلمة للجائزة عن تقديرها للمغرب كبلد للتسامح والحب والسلام، كما أعلنت امتنانها للجنة التحكيم وللجنة المنظمة..
هذا وسجلت كلمة اللجنة المنظمة نجاح الدورة الرابعة عشر من المهرجان بتحقيق الأهداف المسطرة، حيث وصل عدد المستفدين إلى أكثر من 190 ألف مشاهد.. واعتبرت كلمة الإختتام المقدمة من لدن رئيس المهرجان السيد عبد الحق المنطرش ومدير المهرجان الناقد حمادي كيروم أن مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف هو مشروع ثقافي كبير ننتظر منه الكثير ..
هذا، وبفضل برمجة سينمائية موفقة بمهرجان سينما المؤلف طبعة سنة 2008 جعلت جميع قاعات عروض الأفلام تعرف اكتظاظا ملحوظا، وعلى امتداد عشرة أيام، أضحت مدينة الرباط قبلة لعشاق السينما الرفيعة، سينما تساؤل الوجدان والذاكرة والذات الفردية والجماعية، إنها سينما المؤلف.
بهذا التألق، أكدت الدورة الرابعة عشرة شغف الجمهور المغربي لسينما مختلفة، تشعرنا بالمسؤولية الثقافية، وتذكي في نفوسنا روح الحياة والحب والجمال.
مساء يوم السبت 28 يونيو 2008 بفضاء مسرح محمد الخامس، أسدل الستار إذن عن نتائج التباري حول الجائزة الكبرى "جائزة الحسن الثاني" لمهرجان الرباط الدولي 14 لسينما المؤلف.
وقد عبرت لجنة التحكيم في كلمة للمنسقة ياسمين قصاري عن أهمية وعمق سينما المؤلف كما أعلنت صعوبة أعمال اللجنة ومداولاتها المطولة بسبب جودة الأعمال المتنافسة..
موازاة مع ذلك، توفق جمهور حفل الاختتام بالتصفيق طويلا لأحد كبار السينما المغربية، الذين استطاعوا أن يقدموا للمغاربة أفلاما مطبوعة بجودة عالية، وإدارة تمثيل متميزة، كما استطاع بنجاح اختيار مواضيع اجتماعية ونفسية جريئة وحساسة ، ضمن مقاربات تزاوج بين الواقعية والرمزية، وبلغة سينمائية رفيعة. يفتخر الريبيرتوار السينمائي للمخرج المغربي لطيف لحلو باشتماله على أعمال، منها "شمس الربيع" 1969، "غراميات" 1976، "حائط الرمل" 2003، حدائق سميرة" 2007، كما تفتخر أفلام المخرج بحيازته عدد من الجوائز الدولية والوطنية.
عرف المخرج لطيف لحلو باشتغاله بمهمة مختص في المونتاج ضمن أعمال الرواد مثل "من أجل العيش" للمخرج العربي بناني 1960، فيلم "إيملشيل، اليوم الكبير" 1961 للمخرج العربي بناني، "الزيتونة" 1962 للمخرج العربي بنشقرون، "الجديدة" 1964 للمخرج محمد التازي.. فضلا عن ذلك أخرج عددا من الأفلام القصيرة أولها "زراعة الشمندر" سنة 1963، وآخر "أكار" سنة 1986.
ولد المخرج لطيف لحلو في 03 أبريل سنة 1939، بمدينة الجديدة. درس الفن السابع بالمعهد العالي للدراسات السينمائية بباريس (IDHEC)، كما تابع دراسات في شعبة السوسيولوجيا من السوربون.. التحق بالمركز السينمائي المغربي سنة 1960، حيث بدأ مشواره الفني، وتقلد عدة مهام ومسؤوليات منها تعيينه مديرا للبرمجة بالإذاعة والتلفزة المغربية سنة 1960. سنة 1972 يغادر كل مهامه، لينشأ شركة إنتاج خاصة هي "سينمي تيليراما" بالدار البيضاء. عرف عن المخرج المحتفى به أيضا مساهماته النقدية في عدد من المنابر الوطنية والودلية، وهو الآن رئيس رابطة الكتاب والمخرجين والمنتجين المغاربة" (GARP).
و دعى المخرج لطيف لحلو في نهاية حفل التكريم الجمهور المغربي لدعم المنتوج الوطني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق