* احتفاء جماعي ومشترك سنة 2009 باليوم الوطني للمسرح، و سنة 2012 بمرور 50 سنة على نشأة المسرح الوطني محمد الخامس، مع إصدار طوابع خاصة في ذات الشأن.
· الرباط : محمد بن التهامي
بحضور عدد من الفنانين المغاربة بمجال الموسيقى والمسرح والسينما و التلفزيون، وكذا بحضور عدد من الوجوه الأدبية و الإعلامية الوطنية، عبر السيد أنس العلمي الرئيس المدير العام لمؤسسة "بريد المغرب" مساء يوم الثلاثاء 29 أبريل 2008 بالمسرح الوطني محمد الخامس، عن سعادته وسعادة جميع البريديين لدعم المجال الفني عامة بالمغرب ضمن مخططات وتوجهات المؤسسة الجديدة، عبر دعم المؤسسات الوطنية الرائدة فنيا، خاصة تلك التي استطاعت أن تراكم صيتا وسمعة داخلية و خارجية مهمة، باعتبارها مؤسسات وطنية قادرة على خلق الحدث الثقافي والفني المتميز، وخلق أنشطة ثقافية وفنية منتظمة على مدار السنة، بغية المساهمة في تنشيط الحياة العامة لجميع المغاربة.
جاء تصريح الرئيس المدير العام لمؤسسة "بريد المغرب" السيد أنس العلمي ضمن مراسيم حفل توقيع عقد تعاون وشراكة بين مؤسستين كبريتين ببلادنا، هما مؤسسة المسرح الوطني محمد الخامس ومؤسسة "بريد المغرب".
وتنخرط مؤسسة " بريد المغرب " ابتداء من توقيع عقد هذه الاتفاقية في شراكة وتعاون مع إدارة مسرح الوطني محمد الخامس، بهدف إعطاء دفعة خاصة للمشهد الفني الوطني، عبر مبادرات ثقافية و فنية مشتركة.
موازاة مع ذلك، أعلن عدد من المتتبعين الحاضرين لحفل التوقيع أن مؤسسة "بريد المغرب" بعد مصادقتها على بنود عقد التعاون تلج بذلك أول اتفاقية شراكة بينها وبين مؤسسة ثقافية عمومية، هي إدارة المسرح الوطني محمد الخامس.
وتهدف اتفاقية الشراكة المذكورة الموقعة الثلاثاء 29 أبريل 2008 إلى تبادل الخبرات و تجارب التدبير، وكذا دعم أنشطة المؤسسات الفنية ذات المصداقية بالمغرب، كما تهدف إلى ترسيخ تقليد جديد ضمن سياق ثقافة جديدة تهم تقوية الوضع الاعتباري للتراث الثقافي الوطني، من خلال برنامج عمل دقيق وطموح.
وفي هذا السياق تعتزم مؤسسة" بريد المغرب " الاحتفاء بشكل جماعي ومشترك سنة 2009 باليوم الوطني للمسرح، كما تعتزم الاحتفاء خلال سنة 2012 بمرور 50 سنة على نشأة المسرح الوطني محمد الخامس، مع إصدار طوابع خاصة في ذات الشأن.
وفضلا عن هذه المبادرات، ستقوم مؤسسة "بريد المغرب" ببرمجة سنوية لاستفادة أطرها من العروض الفنية المقامة بالمسرح الوطني محمد الخامس.
من جهة أخرى، جاءت اتفاقية التعاون والشراكة بين المؤسستين مقيدة في الزمان، بحيث لن تتعدى في مرحلة أولى 5 سنوات قابلة للتجديد. وإذا كان مجالات الشراكة تشمل مستويات تعاون إداري ومالي، فإن مجال الإنتاج الفني ظل مفتوحا حسب تطورات ونتائج عمل الشراكة الأولي.
وفي ذات المناسبة، عبر السيد عبد اللطيف نسيب المسناوي لملحق " فنون وإعلام" لجريدة "الإتحاد الاشتراكي" عن أهمية هذه المبادرة بالنسبة لتطور أداء مؤسسة المسرح الوطني محمد الخامس مستقبلا، وشدد على سياسة إدارة مسرح محمد الخامس الجديدة الهادفة إلى تقوية انفتاح المؤسسة على محيطها الاجتماعي و الاقتصادي والثقافي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق